محمد رسول الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

محمد رسول الله

المنتدى منور بوجودك زائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 شم الفسيخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فخورة بإسلامى
مشرف عام
مشرف عام
avatar

مشرف عااااااااااااام
انثى
عدد الرسائل : 74
العمر : 34
البلد : بورسعيد
العمل/الترفيه : مدرسة
علم الدوله :
 دعاء :
المزاج :
الهوايه :
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمود المصرى
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 1
نقاط : 3277
تاريخ التسجيل : 16/04/2009

مُساهمةموضوع: شم الفسيخ   الإثنين أبريل 20, 2009 6:04 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حيا الله الاخوه والاخوات



هذه رساله حاولت تجميعها من كتاب وسنة



وقول اهل العلم حول شم النسيم



واعتزم إن شاء الله طبعها على شكل كتيب صغير أو مطوية وتوزيعها



ووددت لو تشاركونى بالرأى , او بتعديل , او باضافه



وبارك الله فيكم



الرسالة



===========================================




بسم الله والصلاة والصلاة على خير خلق الله




الحمد لله الواحد الأحد, الفرد الصمد, الذى لم يلد ولم يولد, ولم يكن كفُواً أحد, الحمد لله باعث الرسل مبشرين و منذرين, الحمد لله الذى أنزل القرآن المبين, الحمد لله على نعمة الإسلام دين, والصلاة والسلام على خاتم النبيين, محمد الأمين, وعلى آله وأصحابه أجمعين .


وبعد :

أخى الحبيب, أختى الفاضلة .. بداية أُشهد الله رب العالمين انى أحبكم فى الله, وما دفعنى لكتابة هذه الرساله وتجميعها من كتاب الله وسنة رسول الله إلا الحب فى الله, ومخافتى عليكم أن توقعوا أنفسكم فى ظلم كبير لأنفسكم , والله على ما أقول شهيد.

رجاء ..

أخى , أختى فلتقرأ للنهاية, لعلك تجد فى رسالتى اليكم ما ينجيك من عذاب السعير, وغضب رب العالمين, وعساك أن تجد كلمة تكون سبب فى نظرك لرب العالمين, ولتأخذ كلامى إليك من باب النقاش لا التوجيه والنصح, وإن كان من خطأ فمنى ومن الشيطان والله ورسوله منه براء, وأناشدك الله إن وجدت الحق فى رسالتى هذه فبلغها واحتسب الاجر, وإن وجد باطلا فعليك بالبحث فى المسأله بتجرد طالبا الحق فى كتاب الله, وما صح من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم, وقول وأفعال أصحابه عليهم رضوان الله, ولكن قبل البدء فى مضمون الرسالة اليكم هذه الآية وذلك الحديث ..

قال تعالى { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31

قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره : هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله، وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر، حتى يتبع الشرع المحمدي، والدين النبوي في جميع أقواله وأحواله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عليه أمْرُنَا فَهُوَ رَدُّ " رواه مسلم، ولهذا قال : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ " أي: يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه، وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول، كما قال بعض الحكماء العلماء: " ليس الشأن أن تُحِبَّ، إنما الشأن أن تُحَبَّ "، وقال الحسن البصري وغيره من السلف: " زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية ". , كما ان نفس المعنى عند الإمام الشنقيطى رحمه الله فى تفسيره, والشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره, ولولا خشية الإطالة على حضراتكم لذكرت ما بينوه رحمهم الله.

أخى, أختى .. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، فقالوا يا رسول الله : ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى - البخاري.



قال الشاعر:


لو كان حبُّك صادقًا لأطعتَه إن المحب لمن يحب مطيع




وقول ابن أبي ربيعة المخزومي:

ومن لو نهاني من حبه عن الماء عطشان لم أشرب






وقد أجاد من قال:

قالت: وقد سألت عن حال عاشقها بالله صفْه ولا تنقص ولا تزد

فقلت: لو كان رهن الموت من ظمأ وقلت قف عن ورود الماء لم يرد






أسأل الله ان تكون قد وصلت الرسالة ..

شم النسيم :
الله سبحانه وتعالى اختار لنا الإسلام ديناً كما قال تعالى:" إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ " [آل عمران]، ولن يقبل الله تعالى من أحد ديناً سواه كما قال تعالى:" وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ " [آل عمران]، وقال النبي –صلى الله عليه وسلم-:" والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" رواه مسلم، وجميع الأديان الموجودة في هذا العصر – سوى دين الإسلام- أديان باطلة لا تقرب إلى الله تعالى؛ بل إنها لا تزيد العبد إلا بعداً منه سبحانه وتعالى بحسب ما فيها من ضلال.

وقد أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم- أن فئاماً من أمته سيتبعون أعداء الله تعالى في بعض شعائرهم وعاداتهم، وذلك في حديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه- عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال :" لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى، قال: فمن ؟" أخرجه البخاري ومسلم .

وفي حديث ابن عمر – رضي الله عنهما- قال الرسول –صلى الله عليه وسلم-:" ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلاً بمثل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من نكح أمه علانية كان في أمتي مثله" أخرجه الحاكم .

وقد وقع ما أخبر به النبي –صلى الله عليه وسلم-، وانتشر في الأزمنة الأخيرة في كثير من البلاد الإسلامية ما تنبأ به صلى الله عليه وسلم؛ إذ اتبع كثير من المسلمين أعداء الله تعالى في كثير من عاداتهم وسلوكياتهم، وقلدوهم في بعض شعائرهم، واحتفلوا بأعيادهم.

لا شك أن التمتع بمباهج الحياة من أكل وشرب وتنزّه أمر مباح ما دام في الإطار المشروع، الذي لا ترتكب فيه معصية ولا تنتهك حرمة ولا ينبعث من عقيدة فاسدة. قال تعالى :" يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ " المائدة:87 , وقال تعالى " قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ " الأعراف : 32

لكن هل للتزين والتمتع بالطيبات يوم معين أو موسم خاص لا يجوز في غيره، وهل لا يتحقق ذلك إلا بنوع معين من المأكولات والمشروبات، أو بظواهر خاصة؟

هذا ما نحب أن نلفت الأنظار إليه. إن الإسلام يريد من المسلم أن يكون في تصرفه على وعي صحيح وبُعد نظر، لا يندفع مع التيار فيسير حين يسير ويميل حيث يميل، بل لا بد أن تكون له شخصية مستقبلة فاهمة، حريصة على الخير بعيدة عن الشر والانزلاق إليه، وعن التقليد الأعمى، لا ينبغي أن يكون كما قال الحديث " إمعة " يقول: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن يجب أن يوطن نفسه على أن يحسن إن أحسنوا، وألا يسئ إن أساءوا، وذلك حفاظاً على كرامته واستقلال شخصيته، غير مبال من هذا النوع فقال صلى الله عليه وسلم " لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه" رواه البخاري ومسلم.

فلماذا نحرص على شم النسيم في هذا اليوم بعينه والنسيم موجود في كل يوم؟ إنه لا يعدو أن يكون يوماً عادياً من أيام الله حكمه كحكم سائرها، بل إن فيه شائبة تحمل على اليقظة والتبصر والحذر، وهي ارتباطه بعقائد لا يقرّها الدين، حيث كان الزعم أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت, ولماذا نحرص على طعام بعينه في هذا اليوم، وقد رأينا ارتباطه بخرافات أو عقائد غير صحيحة، مع أن الحلال كثير وهو موجود في كل وقت، وقد يكون في هذا اليوم أردأ منه في غيره أو أغلى ثمناً.

إن هذا الحرص يوجب علينا أن ننصح بعدم المشاركة في الاحتفال به مع مراعاة أن المجاملة على حساب الدين والخلق والكرامة ممنوعة لا يقرها دين ولا عقل سليم، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس" رواه الترمذي ، ورواه بمعناه ابن حبان في صحيحه.

فالاحتفال به فيه مشابهة للأمة الفرعونية في شعائرها الوثنية؛ إن هذا العيد شعيرة من شعائرهم المرتبطة بدينهم الوثني، والله تعالى حذرنا من الشرك ودواعيه وما يفضي إليه؛ كما قال سبحانه مخاطباً رسوله – صلى الله عليه وسلم-:"وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " 65 " بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ " الزمر، ولقد قضى الله سبحانه –وهو أحكم الحاكمين- بأن من مات على الشرك فهو مخلد في النار؛ كما قال سبحانه:" إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً " النساء:116.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية–رحمه الله تعالى_Sadهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى:"وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " أ.هـ (الاقتضاء 1/314).

وقال الصنعاني رحمه : فإذا تشبه بالكفار في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فإن لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال: يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب. سبل السلام (8/248).

وهذه الاعتقادات التي يعتقدونها في طعام عيد شم النسيم وبيضه وبصله مناقضة لعقيدة المسلم، فكيف إذا انضم إلى ذلك أنها مأخوذة من عباد الأوثان الفراعنة؟ لا شك أن حرمتها أشد؛ لأنها جمعت بين الوقوع في الاعتقاد الباطل وبين التشبه المذموم.

ذكر الشيخ الأزهري علي محفوظ رحمه الله تعالى - عضو هيئة كبار العلماء في وقته في مصر- بعض ما شاهده من مظاهر هذا العيد، وما يجري فيه من فسوق وفجور فقال –رحمه الله تعالى-Sad وناهيك ما يكون من الناس من البدع والمنكرات والخروج عن حدود الدين والأدب في يوم شم النسيم، وما أدراك ما شم النسيم؟ هو عادة ابتدعها أهل الأوثان لتقديس بعض الأيام تفاؤلاً به أو تزلفاً لما كانوا يعبدون من دون الله، فعمرت آلافاً من السنين حتى عمت المشرقين، واشترك فيها العظيم والحقير، والصغير والكبير..) إلى أن قالSad فهل هذا اليوم –يوم شم النسيم- في مجتمعاتنا الشرعية التي تعود علينا بالخير والرحمة؟ كلا، وحسبك أن تنظر في الأمصار بل القرى فترى في ذلك اليوم ما يزري بالفضيلة، ويخجل معه وجه الحياء من منكرات تخالف الدين، وسوءات تجرح الذوق السليم، وينقبض لها صدر الإنسانية.

تراهم ينطقون بما تصان الأذان عن سماعه، ويخاطبون المارة كما يشاؤون من قبيح الألفاظ، وبذيء العبارات؛ كأن هذا اليوم قد أبيحت لهم فيه جميع الخبائث، وارتفع عنهم فيه حواجز التكليف (أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون).

فعلى من يريد السلامة في دينه وعرضه أن يحتجب في بيته في ذلك اليوم المشؤوم، ويمنع عياله وأهله، وكل من تحت ولايته عن الخروج فيه حتى لا يشارك اليهود والنصارى في مراسمهم، والفاسقين الفاجرين في أماكنهم، ويظفر بإحسان الله ورحمته) أ.هـ من الإبداع في مضار الابتداع (275-276).


قال الحافظ الذهبي – رحمه الله-Sadفإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم) أ.هـ من تشبه الخسيس بأهل الخميس (رسالة منشورة في مجلة الحكمة 4/193).


يجب عدم إعانة من يحتفل به من الكفار أقباطاً كانوا أم يهوداً أم غيرهم بأي نوع من أنواع الإعانة، كالإهداء لهم، أو الإعلان عن وقت هذا العيد أو مراسيمه أو مكان الاحتفال به، أو إعارة ما يعين على إقامته، أو بيع ذلك لهم، فكل ذلك محرم؛ لأن فيه إعانة على ظهور شعائر الكفر وإعلانها، فمن أعانهم على ذلك فكأنه يقرهم عليه، ولهذا حرم ذلك كله.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نار ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك، ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة، وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام) (مجموع الفتاوى 25/329).

وقال ابن التركماني الحنفي رحمه الله : فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم) (اللمع في الحوادث والبدع (2/519-520).


قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله-: (وكما لا نتشبه بهم في الأعياد فلا يعان المسلم في ذلك؛ بل ينهى عن ذلك، فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تُجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك؛ لأن في ذلك إعانة على المنكر) (الاقتضاء 2/519-520).

وبناء على ما قرره شيخ الإسلام فإنه لا يجوز للتجار المصريين من المسلمين أو في أي بلاد يحتفل فيها بشم النسيم أن يتاجروا بالهدايا الخاصة بهذا العيد من بيض منقوش، أو مصبوغ مخصص لهذا العيد، أو سمك مملح لأجله، أو بطاقات تهنئة به، أو غير ذلك مما هو مختص به؛ لأن المتاجرة بذلك فيها إعانة على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله –صلى الله عليه وسلم-. كما لا يحل لمن أهديت له هدية هذا العيد أن يقبلها؛ لأن في قبولها إقراراً لهذا العيد، ورضاً به.



ولا يعني ذلك الحكم بحرمة بيع البيض أو السمك أو البصل أو غيره مما أحله الله تعالى، وإنما الممنوع بيع ما خصص لهذا العيد بصبغ أو نقش أو تمليح أو ما شابه ذلك، ولكن لو كان المسلم يتاجر ببعض هذه الأطعمة، ولم يخصصها لهذا العيد لا بالدعاية، ولا بوضع ما يرغب زبائن هذا العيد فيها فلا يظهر حرج في بيعها ولو كان المشترون منه يضعونها لهذا العيد.

قال ابن القيم رحمه الله : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل: أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه) أ.هـ (أحكام أهل الذمة 1/441-442).

وكون عيد شم النسيم تحول إلى عادة كما يقوله كثير من المحتفلين به وهم لا يعتقدون فيه ما يعتقده أهل الديانات الأخرى لا يبيح الاحتفال به؛ ودليل ذلك ما رواه ثابت بن الضحاك –رضي الله عنه- قال:" نذر رجل على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أن ينحر إبلاً ببوانه، فأتى النبي –صلى الله عليه وسلم- فقال: إني نذرت أن أنحر إبلاً ببوانة، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم-:"هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا:لا، قال: فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-:"أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم" رواه أبو داود (3313) وصححه شيخ الإسلام في الاقتضاء (1/436) والحافظ في البلوغ (1405).
فيلاحظ في الحديث أن النبي – صلى الله عليه وسلم- اعتبر أصل البقعة، ولم يلتفت إلى نية هذا الرجل في اختيار هذه البقعة بعينها، ولا سأله عن ذبحه لمن يكون: أهو لله –تعالى- أم للبقعة، لأن ذلك ظاهر واضح، وإنما سأله النبي –صلى الله عليه وسلم- عن تاريخ هذه البقعة: هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ وهل كان فيها عيد من أعيادهم؟ فلما أجيب بالنفي أجاز الذبح فيها لله تعالى.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-:"وهذا يقتضي أن كون البقعة مكاناً لعيدهم مانع من الذبح بها وإن نذر، كما أن كونها موضع أوثانهم كذلك، وإلا لما انتظم الكلام ولا حسن الاستفصال، ومعلوم أن ذلك إنما هو لتعظيم البقعة التي يعظمونها بالتعييد فيها أو لمشاركتهم في التعييد فيها، أو لإحياء شعار عيدهم فيها، ونحو ذلك؛ إذ ليس إلا مكان الفعل أو نفس الفعل أو زمانه،.. وإذا كان تخصيص بقعة عيدهم محذوراً فكيف نفس عيدهم؟"أ.هـ (الاقتضاء 1/443).




أخوانى إن فيما ذكرت إيجاز شديد مخافة الإطالة ومن أراد المزيد فعليه بمراجعة ما ذكرت من مراجع

الله أسأل أن يوفقنى وإياكم لصراطة المستقيم, وأن يهدينا للحق ويرزقنا اتباعه, وأن يرزقنا الإخلاص فى القول والعمل, وأن لا يجعل للشيطان ولا هوى حظا فيه ولانصيب منقولللللللل
[b]

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.way2allah.com
badrstop
فى خدمتكم
فى خدمتكم
avatar


ذكر
عدد الرسائل : 2464
العمر : 31
البلد : الشرقيه
العمل/الترفيه : صاحب شركه
علم الدوله :
 دعاء :
المزاج :
الهوايه :
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمد حسان
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 3
نقاط : 3974
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: شم الفسيخ   الإثنين أبريل 20, 2009 8:43 am


الله اكبرلا ولله الحمد
جزاء الله مشايخنما وعلمائنا وساداتنا خير الجزاء على ما قدموه لنا وللامه الاسلاميه
ولدين الله تعالى من خير كثير
جزاكى الله خيرا اختى على نقل الموضوع
وجزاء صاحب الموضوع خير الجزاء


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ellarasoulallah.wow3.info
محمد الشريف
مدير تحت التدريب
مدير تحت التدريب
avatar

لعييييييب
ذكر
عدد الرسائل : 782
العمر : 31
البلد : الشرقيه
العمل/الترفيه : اعمال حره
علم الدوله :
 دعاء :
المزاج :
الهوايه :
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمد حسان
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 3
نقاط : 3603
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شم الفسيخ   الإثنين أبريل 20, 2009 9:34 am

بارك الله فيكى اختنا الكريمه
والف مبروك على الاشراف العام

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ellarasoulallah.wow3.info
فخورة بإسلامى
مشرف عام
مشرف عام
avatar

مشرف عااااااااااااام
انثى
عدد الرسائل : 74
العمر : 34
البلد : بورسعيد
العمل/الترفيه : مدرسة
علم الدوله :
 دعاء :
المزاج :
الهوايه :
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمود المصرى
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 1
نقاط : 3277
تاريخ التسجيل : 16/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: شم الفسيخ   الإثنين أبريل 20, 2009 9:55 am

شكرا ياجماعة للمرور

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.way2allah.com
 
شم الفسيخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد رسول الله :: المواضيع المميزه :: اهم المواضيع -
انتقل الى: