محمد رسول الله
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

محمد رسول الله

المنتدى منور بوجودك زائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 حملة الا نغار على دين الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دنيا ملكا
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد الرسائل : 3
العمر : 32
البلد : الاردن
العمل/الترفيه : طالبة
 دعاء : احب الله والجنه ودرب المصطفى سنه
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمد حسان
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2887
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: حملة الا نغار على دين الله   الإثنين يونيو 08, 2009 9:37 am


[img]http://up.stop55.com/upfiles/Ywi70999.gif

اخوتي واخواتي في الله احييكم بتحية الاسلام وبعد:
نقدم لكم الجزء الاول من حملة الا نغار على دين الله

مشكلة او مصيبة تواجهنا جميعا ونمر عليها مرور الكرام وكأن شيئا لم يكن
ولعلكم تتسائلون ماهي هذه المشكلة
اخوتي واخواتي نجد انفسنا نطفح غيظا عند رؤيتنا لاسائة
الغرب الى قرآننا الكريم وتماديهم وتعمدهم بحرقه
امام شاشات التلفزة فنثور غضبا ونسينا بأننا من قبلهم اسانا الى القرآن والقيناه ارضا
وتتسائلون كيف لعربي مسلم ان يفعل هذا؟
القضية اكبر مما تتصورون القضية هي القاء الاوراق
والجرائد التي تحمل في طياتها اسم الله او آيات من الذكر
الحكيم وانني اذكر ذات يوم امرأة اعرفها اسأل الله لها الهداية كان لديها (رزنامة)
التقويم السنوي المتواجد عند كثير من الناس والمتعارف
عليه ان هذا التقويم كتب على اوراقه مواعظ وحكم وآيات
ومواقف للسلف واحاديث نبوية فرأيتها اكثر من مرة تلقي
بها ارضا دون اكتراث رغم معرفتها بما كتب عليها
ونبهتها كثيرا الى هذا الامر لكن دون جدوى وذات
يوم قلت لها يافلانه اتحبين ان تمسكين القرآن فتمزقينه
ثم تلقينه ارضا فتدوسينه انتِ وكل مارق طريق؟فاستنكرت
وبشدة فقلت لها انتِ فعلتِ ذلك قالت: وكيف؟فأخبرتها
عن شين فعلتها والقائها لهذه الاوراق اهانة للقرآن
الكريم ولاسماء الله الحسنى فقررت الا تعيدها وعدت
اليها في يوم آخر ووجدتها تعيد الفعلة كل يوم وانا لله وانا اليه راجعون
مع انتشار أدوات الطباعة ورخص ثمنها، أضحت الصحف
والأوراق في كل مكان، تجدها في الشارع وفي الطريق
وربما ألقيت في حاوية القمامة. وفي بلادنا غالب الصحف
والأوراق والكراتين بل وحتى أكياس المحلات يوجد
عليها لفظ الجلالة! فيا ترى كيف نعظم الرب- عزّ وجلّ-
وننزهه ونحن نلقي بتلك الأوراق والمغلفات البلاستيكية في كل مكان؟!

وقد استمرأ الأمر مع الأسف الكبار والصغار مع أن الأصل قيام الأب بذلك لأمرين:
الأول: رفع اسم الله تبارك وتعالى عن الامتهان والقاذورات.
والثاني: تربية الأبناء على تعظيم شعائر الله، واحترام
وإجلال اسم الله تعالى أن يُمتهن، والأمر سهل في الكراتين
الكبيرة بإزالة الاسم سواء بالقص أو الطمس بقلم كثيف اللون يخفي المعالم.
وعلى تلك الكتابة (كتابة لفظ الجلالة على العلب والصناديق والأكياس) ملاحظة مهمة وهي:
كتابة لفظ الجلالة على علب ومعلبات مصيرها حاويات
المخلفات، وصناديق القمامة، فعلى من كان في اسمه
أو اسم أبيه لفظ الجلالة مراعاة لذلك، لئلا يُمتهن اسم الله تبارك وتعالى.
ويلحق بذلك ما إذا كان المحل يقع على شارع يكون
لفظ الجلالة في اسم صاحب الشارع، (شارع عبد الله بن عباس)
أو (شارع عبد الله بن الزبير) وما شابه ذلك، فيُكتب على
المغلفات عنوان المحل دون لفظ الجلالة، حتى لا يؤدي ذلك إلى امتهان من حيث لا يشعر.
ويلحق بهذا الأوراق الرسمية التي كُتبت البسملة عليها،
فعندما يفرغ منها الموظف أو لا يكون له بها حاجة
يمزقها ثم يرميها في سلة المهملات، مع العلم أنه يوجد
في كثير من المكاتب (فرّامات ورق) وبالتالي
لا يكون للفظ الجلالة رسم في تلك الأوراق بعد تمزيقها.
وأعجبني أحد الموظفين فقد وضع مظروفاً كتب عليه
(القصاصات التي تشتمل على اسم الله) وقد علق ذلك المظروف
في المكتب بين زملائه، ثم يجمعها ويقوم بإحراقها بنفسه.
قال محمد بن الصلت: "سمعت بشر بن الحارث وسُئل ما بال
اسمك بين الناس كأنه اسم نبي؟ قال: هذا من فضل الله وما أقول لكم،
كنت رجلاً عياراً صاحب عصبة فجزت يوماً فإذا أنا بقرطاس
في الطريق فرفعته فإذا فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) فمسحته
وجعلته في جيبي وكان عندي درهمان ما كنت أملك غيرهما،
فذهبت إلى العطارين فاشتريت بهما غالية (نوعاً من الطيب)
ومسحته في القرطاس فنمت تلك الليلة، فرأيت في المنام كأن
قائلاً يقول لي: يا بشر بن الحارث رفعت اسمنا عن الطريق،
وطيبته لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة، ثم كان ما كان". رواه أبو نعيم في الحلية.
قال سعيد بن أبي سكينة: بلغني أن علياً بن أبي طالب رضي
الله عنه نظر إلى رجل يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال له:
جوّدها فإن رجلاً جودها فغفر له. قال سعيد: وبلغني أن
رجلاً نظر إلى قرطاس فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) فقبّله
ووضعه على عينيه فغفر له. ذكره القرطبي في التفسير.
ولا يعني هذا أنه كلما وجد المسلم ورقة فيها اسم الله رفعها
وطيبها وقبلها، لكن عليه أن يرفع اسم الله وأن يُبعده عن الامتهان،
وأن يربي أولاده على ذلك، فلا تمتهن الكتب الدراسية والأوراق
المحترمة التي فيها شيء من القرآن أو أحاديث النبي صلى الله عليه
وسلم بل حتى كراساتهم إذا كان في أسمائهم أو أسماء آبائهم لفظ الجلالة.
لا ينبغي استخدام القرآن في الأغراض الدنيئة:
سُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء السؤال التالي:
يوجد بعض علب لبيع الألبان ومكتوب على العلبة بعض آية
من القرآن الكريم هو { لبناً خالصاً سائغاً للشاربين }
[النحل:66] ومصير هذه العلب بعد الاستعمال الرمي في
الكناسات وامتهانها، فإن كان لا يجوز وضعها على العلب
ولا رميها في الأقذار فأفيدوني لأبلغ باعة الألبان ليحتاطوا
في ذلك والله يحفظكم؟ [فتاوى اللجنة الدائمة، فتوى رقم: 204].
• وقد أجابت اللجنة الدائمة بما يلي: "إن هؤلاء يأخذون كلمات
من القرآن والحديث ولا يقصدون بذلك حكايتها على أنها قرآن أو
حديث ولذلك لم يقولوا قال الله- تعالى- ولا قال النبي صلى الله عليه
وسلم، وإنما أخذوها، استحساناً لها، ولمناسبتها ما قصدوا استعمالها
فيه من جعلها في لا فتة أو استعمالها في الدعاية إلى ما كتب عليه،
وبذلك خرجت في كتابتهم عن أن تكون قرآناً أو حديثاً، ومثل هذا
يُسمّى اقتباساً، وهو عند علماء البديع أخذ شيء من القرآن أو الحديث
على غير طريق الحكاية ليجعل به الكلام نثراً أو نظماً، وعلى هذا
لا يكون حكمه حكم القرآن من تحريم حمله أو مسه عل غير المتطهر،
أو تحريم النطق به على ما كان جنباً، ولكن لا يليق بالمسلم أن يقتبس شيئاً
من القرآن أو الحديث للأغراض الدنيئة أو يكتبه عنوناً أو دعاية لصناعة
أو مهنة أو عمل خسيس، لما في نفس الاقتباس لذلك من الامتهان،
وأما رمي الأوراق المكتوبة أو العلب أو الأواني المكتوب عليها في
الأقذار ونحوها أو استعمالها فيما فيه امتهان لها فلا يجوز، وإن كان
المكتوب قرآناً كان ذلك أشد خطراً، وإن قصد برمي ما فيه القرآن
امتهانه أو كان مستهتراً بقذفه في القاذورات أو باستعماله فيها كان ذلك كفراً".
وسُئلت اللجنة أيضاً السؤال التالي:
ما حكم من يضع متاعه أو حاجياته أو يلفها في كتب أو ورق
يحتوي على سور وآيات من القرآن الكريم والسنة المطهرة،
فأنكر عليه شخص بالقول، فرد عليه فقال: أي الذي بضع البضاعة-
لا بأس بهذا ولا ضرر في ذلك، واستمر في عمله هذا وقال
لا أجد غير هذا الورق، مع العلم أنه يقرأ ويكتب وهذه ظاهرة
شائعة عندنا، فما حكم الله تعالى في هذا العمل وهل أسير في
الشارع راكعاً، لجمع تلك الآيات والسور التي كثر رميها على
الأرض في حين أن الناس تسخر فماذا أفعل لإزالة هذا المنكر المنتشر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ba7rel2mal.ahlamountada.com/index.htm
دنيا ملكا
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد الرسائل : 3
العمر : 32
البلد : الاردن
العمل/الترفيه : طالبة
 دعاء : احب الله والجنه ودرب المصطفى سنه
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمد حسان
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2887
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حملة الا نغار على دين الله   الإثنين يونيو 08, 2009 9:38 am

فأجابت اللجنة: "أولاً: لا يجوز أن يضع المسلم متاعه أو
حاجته في أوراق كتب فيها سوراً وآيات من القرآن الكريم
الأحاديث النبوية، ولا أن يلقى ما كتب فيه ذلك في
الشوارع والحارات والأماكن القذرة لما في ذلك من
الامتهان وانتهاك حرمة القرآن والأحاديث النبوية
وذكر الله، ودعوى أنه لا يجد غير هذا الورق دعوى
يكذبها الواقع، فإن وسائل صيانة المتاع كثيرة وفيها غنية
عن استعمال ما كتب فيه القرآن
والأحاديث النبوية أو ذكر الله وإنما هو الكسل وضعف الدين.
• ثانياً: يكفيك للخروج من الإثم والحرج أن تنصح
الناس بعد استعمال ما ذكر فيما فيه امتهان وأن تحذرهم
من إلقاء ذلك في سلات القمامة وفي الشوارع والحارات
ونحوها، ولست مكلفاً بما فيه حرج عليك من جعل
نفسك وقفاً على جمع ما تناثر من ذلك في الشوارع
ونحوها وإنما ترفع من ذلك ما تيسر منه دون مشقة وحرج".
حكم وضع الصحف التي تشتمل على آيات سفرة للطعام:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين
والآخرين نبينا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد:
فإن القرآن كلام الله تبارك وتعالى أنزله على عبده
ورسوله محمّد صلى الله عليه وسلم ليكون هدىً ونوراً
للعالمين إلى يوم القيامة، وقد أكرم الله تعالى صدر هذه الأمة
بحفظه في الصدور والعمل به في جميع شؤون
الحياة والتحاكم إليه في القليل والكثير، ولا يزال
فضل الله- سبحانه- ينزل على بعض عباده فيعطون
القرآن حقه من التعظيم والتكريم حساً ومعنى ولكن
هناك طوائف كبيرة وأعداد عظيمة ممن ينتسب
إلى الإسلام حرمت من القيام بحق القرآن العظيم وما جاء
عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخشى أن ينطبق
بحق على كثير منهم قوله تعالى: { وقال الرَّسول يا ربِّ
إنَّ قَوْمي اتَّخذوا هذا الْقُرآن مَهجوراً } [الفرقان: 3] إذ
أصبح القرآن لدى كثير منهم مهجوراً، وهجروا
تلاوته وهجروا تدبره والعمل به، فلا حول ولا قوة
إلا بالله. ولقد غفل كثير منهم عما يجب عليهم
من تكريم كتاب الله، وحفظه إذا قصروا في
مجال الحفظ والتدبر والعمل كما لم يقوموا بما يجب
من التعظيم والتكريم لكلام رب العالمين، ولقد
عمت بلاد المسلمين المنشورات والصحف والمجلات،
وكثيراً ما تشتمل على آيات من القرآن الكريم في غلافها
أو داخلها لكن قسماً كبيراً من المسلمين حينما يقرءون
تلك الصحف يلقونها فتجمع مع القمائم وتوطأ
بالأقدام بل قد يستعملها بعضهم لأغراض أخرى حتى
تصيبها النجاسات والقاذورات والله سبحانه وتعالى يقول
في كتابه الكريم: { إنَّه لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتَابٍ مَكْنُون .
لا يَمَسُّهُ إلاَّ المُطَهَّرُون . تَنزِيلٌ مِن رَّبِّ الْعَالمِين }
[الواقعة:77- 80]. والآية دليل على أنه لا يجوز
مس القرآن إلا إذا كان المسلم على طهارة كما هو رأي
الجمهور من أهل العلم وفي حديث عمرو بن حزم
الذي كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أن
لا يمس القرآن إلا طاهر » . ويروى عن ابن عمر أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: « لا تمس القرآن إلا وأنت
طاهر » . وروي عن سلمان رضي الله عنه أنه قال:
(لا يمسّ القرآن إلاَّ المطهّرون). فقرأ
القرآن ولم يمس المصحف حين لم يكن على وضوء.
وعن سعد: "أنه أمر ابنه بالوضوء لمس المصحف".
فإذا كان هذا في مس القرآن العزيز فكيف بمن يضع
الصحف التي تشتمل على آيات من القرآن سفرة لطعامه
ثم يرمي بها في النفايات مع النجاسات والقاذورات
لا شك أن هذا امتهان لكتاب الله العزيز وكلامه المبين.
فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحافظوا على
الصحف والكتب وغيرها مما فيه آيات قرآنية أو
أحاديث نبوية أو كلام فيه ذكر الله أو بعض أسمائه
سبحانه وتعالى فيحفظها في مكان طاهر وإذا استغنى
عنها دفنها في أرض طاهرة أو أحرقها ولا يجوز
التساهل في ذلك وحيث إن الكثير من الناس في
غفلة عن هذا الأمر وقد يقع في المحذور جهلاً
منه بالحكم رأيت كتابة هذه الكلمة تذكيراً وبياناً لما
يجب على المسلمين العمل به تجاه كتاب الله وأسمائه
وصفاته وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم،
وتحذيراً من الوقوع فيما يغضب الله ويتنافى مع مقام
كلام رب العالمين والله سبحانه المسؤول أن يوفقنا
والمسلمين جميعاً لما يحبه ويرضاه وأن يعيذنا جميعاً
من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وأن يمنحنا
جميعاً تعظيم كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
والعمل بهما وصيانتهما عن كل ما يسيء إليهما
من قول أو فعل إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمّد وآله وصحبه وسلم.
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد/
عبد العزيز بن عبد الله بن باز- رحمه الله-
دار القاسم

واليكم سؤال احدهم والفتوى والاجابة على سؤاله

رقم الفتوى (4437)
موضوع الفتوى احترام الأوراق المشتملة على أسماء الله
السؤال س: قمت بإعطاء شخص مجموعة من المطويات
والفتاوى، فتقبلها بصدر رحب وقرأ بعضها، ولكن بعد
ذلك وضعها في الجيب الذي في البنطلون من الخلف،
حيث إنه كان يلبس بنطلونا، فقمت بنصحه وقلت من
الخطأ أن تضع هذه المطويات في هذا المكان حيث
إنها تشتمل على آيات قرآنية وأحاديث نبوية، فلم
يقبل النصيحة وقال ليس بخطأ بل عمل صحيح،
وطلب مني أن أعطيه دليلا على أن فعله خطأ كما قلت.
نرجو الإجابة والتوضيح والتعريف بمكانة القرآن والحديث
مدعمًا ذلك بدليل من الكتاب والسنة لكي تعم الفائدة على الجميع؟
الاجابـــة إذا كان ذلك المخبأ يقع خلف البنطلون
وقريبًا من المقعدة بحيث إنه إذا جلس فإنه يجلس
على تلك الأوراق وتصير تحت أليتيه فإن هذا
لا يجوز لما فيه من الاستهانة بأسماء الله وآياته
التي يجب احترامها وعدم إهانتها، ودليل ذلك قوله
تعالى صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ فدل ذلك
على تكريم آيات الله وأسمائه ورفعها رفعًا حسيًّا أو معنويًّا،
وتطهيرها من الامتهان، ولأجل ذلك أفتى علماؤنا أنه
لا يجوز إلقاء الصحائف والأوراق التي فيها ذكر الله أو
أسماؤه على الأرض بحيث توطأ بالأحذية وتهان،
أو تلقى مع النفايات لما في ذلك من امتهان ذكر الله الذي
يجب احترامه، ويحرم امتهانه، ولهذا فإن الصحابة
رضي الله عنهم تتبعوا الأوراق التي فيها آيات من
القرآن استغني عنها بالمصاحف فدفنوها في مكان طاهر
أو أحرقوها حتى لا تبقى ممتهنة، أما إذا كان ذلك المخبأ
في أعلى البنطلون بحيث إنه لا يجلس على تلك
المطويات والفتاوى، فلعله يجوز عند الحاجة إذا خاف عليها الضياع. والله أعلم.



عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ba7rel2mal.ahlamountada.com/index.htm
دنيا ملكا
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد الرسائل : 3
العمر : 32
البلد : الاردن
العمل/الترفيه : طالبة
 دعاء : احب الله والجنه ودرب المصطفى سنه
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمد حسان
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2887
تاريخ التسجيل : 04/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حملة الا نغار على دين الله   الإثنين يونيو 08, 2009 9:39 am

وهناك كتاب اسمه كتاب "الغيث المدرار، والسر العمار،

فيما يتعلق بالنبي المختار، المكتوب على صنادق النار، جرأة وجسارة من الفجار، أعداء الله
ورسوله الكفار". لشيخ الإسلام جعفر بن إدريس الكتاني، المتوفى رحمه الله تعالى عام 1323.
موضوع الرسالة: حكم كتابة اسم النبي صلى الله عليه
وسلم خاصة، والحروف العربية عامة، على الأمور الممتهنة.
وقصتها: أن علب الثقاب "الكبريت"، وهي المسماة
عند المؤلف ب "صنادق النار" كانت تصدّر إلى المغرب
وعليها اسم النبي صلى الله عليه وسلم، فرفع المؤلف فتوى
لأمير المؤمنين الحسن الأول رحمه الله في هذا الشان،
وهو الفقيه المشاور عضو مجلس الشورى حينها، فأمر الملك
المذكور بمنع دخول تلك الصناديق إلى عموم التراب
المغربي. وقد ذكر المؤلف القصة بالتفصيل في هذا الكتاب.

*سبب تأليف كتاب "الغيث المدرار.."
كان الداعي إلى تصنيف كتاب " الغيث المدرار ..."
هو ما صدر من أعداء الدين من كتابتهم للاسم المكرم
الشريف محمد صلى الله عليه وسلم على صناديق الو قيد
الممتهنة التي كانت تباع بسوق العطارين الكبرى وغيرها،
فكان الناس كلما مروا بموضع وجدوا عددا منها تطأه الدواب
والناس بنعالهم ، وهذا ما جعل الكتاني رحمه الله
يجمع هذه الأوراق ويجعلها في وعاء ، ويطوف على حوانيت العطارين
واعظا و محذرا أرباب الحوانيت من شراء الصناديق
التي بها ما ذكر ، كما أمرهم بقطع الأوراق المكتوب فيها ذلك
، وتمكينه منها . ورغَّب المحتسب وأمين العطارين
والقاضي في فعل مثل ذلك. وكتب كتابا لأمير المؤمنين
الحسن بن محمد العلوي , فكتب السلطان لولاة جميع
ايالته يأمرهم بجمع كل من يبيع ويشتري في ذلك ، بقطع الورقة التي
فيها الاسم الشريف ،والشهادة عليهم بعدم التجارة في ذلك بعد ، ومن ظهر عليه ذلك تلزمه العقوبة الشديدة
، وكتب أيضا لأمناء المراسي أن لا يقبلوا شيئا من ذلك ، فامتثلوا واجتمع من هذه الأوراق ستة أكياس كبيرة ،
فحملت وفرغت في بئر معطلة خارج باب المحروق بموضع لا تطأه الأقدام ولا يلحقه الأذى.
وبعد ذلك ألف كتابه المذكور منبها إخوانه المؤمنين لما حدث،
وذاكرا ما تمتلئ من حب محمد صلى الله عليه وسلم القلوب ،ويقرب إلى علام الغيوب .
هذا اسم النبي صلى الله عليه وسلم فما بالكم باسم الله عز وجل او آياته الكريمة؟
ولاننسى ايضا الكثييييييير من النساء يستعملن الجرائد لتلميع
الزجاج وتقول لك لايوجد فيها شيئ؟هل قرأتها كاملة ياترى
فتأكدت من خلوها تماما من اي اسم لله او آية او اسم للنبي صلى الله عليه وسلم؟
وايضا يستعمل الكثير منهن الجرائد لسفرة الاكل فتفرش عليها موائد للطعام وانا لله وانا اليه راجعون
حكم استعمال الجرائد سفرة للأكل
القسم : فتاوى > أخرى
السؤال :
هل يجوز استخدام الجرائد كسفرة للأكل عليها ؟ وإذا كان لا يجوز فما العمل فيها بعد قراءتها ؟
الجواب :
لا يجوز استعمال الجرائد سفرة للأكل عليها ، ولا جعلها
ملفا للحوائج ، ولا امتهانها بسائر أنواع الامتهان إذا كان
فيها شيء من الآيات القرآنية أو من ذكر الله عز وجل ،
والواجب إذا كان الحال ما ذكرنا حفظها في محل مناسب أو إحراقها أو دفنها في أرض طيبة .

المصدر :
نشرت في كتاب الدعوة الفتاوى لسماحة الشيخ عبد العزيز
بن باز ، الجزء الأول ، ص (241 ، 242) - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس
http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=321
ياايها الناس عظموا اسم ربكم
اطلنا عليكم ونعلم ان الاكثرية ملت القراءة
لكنه دين مسألة كفر واسلام ليميز الله الخبيث من الطيب
نسأل الله ان نكون قد افدنا اللهم هل بلغت اللهم فاشهد
واناشدكم اخوتي بنشر الموضوع لاهميته فكل يوم نقول
مات فلان مات فلان عسى ان اكون غدا انا فلان فليشهد
لي عمل بالخير ورفع للدرجات ولنكن نحن السباقون فلاننتظر من فلان وفلان


ونقدم اليكم تواقيع وبنرات وخلفيات لسطح المكتب وصور
رمزية خاصة بهذه الحملة المباركة لعلها تعم الفائدة


التواقيع




وايضا نقدم لكم خلفيات لسطح المكتب




وصورة رمزية واحدة



ومن هنا نقدم باقة شكر وتقدير لكل الاخوة والاخوات
الذين قاموا على هذا العمل المبارك ساهم في اعداد الصور
والبنرات والتواقيع فريق خبراء الدعم الفني احلى منتدى

http://help.ahlamontada.com/forum.htm
نشكرهم كل الشكر على ابداعهم ومساندتهم لنا

وقد ساهم في هذه الحملة المباركة كأفكار واعداد وتجميع
حبيب طه
دنيا ملكا
lally
المؤمنة
عبق الزهور
الدعم الفني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ba7rel2mal.ahlamountada.com/index.htm
صغيره بس خطيره
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد الرسائل : 68
العمر : 24
البلد : مصر
العمل/الترفيه : طالبه
 دعاء :
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمد حسان
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2950
تاريخ التسجيل : 10/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حملة الا نغار على دين الله   الإثنين يونيو 15, 2009 10:27 pm

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ellarasoulallah.wow3.info/profile.forum?mode=register&agr
معتز بدينى
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 31
العمر : 30
البلد : مصر
العمل/الترفيه : فاضى
 دعاء :
الجنسيه :
شيخك المفضل : محمد حسان
احترام قوانين المنتدى :
السٌّمعَة : 1
نقاط : 2952
تاريخ التسجيل : 28/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: حملة الا نغار على دين الله   الأحد يونيو 21, 2009 11:52 am

جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ellarasoulallah.wow3.info/profile.forum?mode=register&agr
 
حملة الا نغار على دين الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد رسول الله :: 
المنتديات العامه
 :: المنتدى العام
-
انتقل الى: